السيد المرعشي

40

شرح إحقاق الحق

--> وذكر ، ثم قال : أما بعد : ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب ، وإني تارك فيكم الثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به . قال زيد بن أرقم فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال صلى الله عليه وسلم وأهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي . النص الرابع : وأخرج القندوزي في ( ينابيع المودة ) الباب الرابع ص 35 طبع إسلامبول 1301 ، عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر ثم أقبل بوجهه الكريم إلينا ، فقال : معاشر أصحابي أوصيكم بتقوى الله ، والعمل بطاعته ، وإني أدعى فأجيب ، وإني تارك فيكم الثقلين ، كتاب الله وعترتي ، أهل بيتي إن تمسكتم بهما لن تضلوا ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فتعلموا منهم ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم . وأخرجه القندوزي أيضا عن زيد بن أرقم ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ، وأبي ذر الغفاري ، وأبي سعيد الخدري ، وحذيفة بن أسيد الغفاري ، وجبير بن مطعم ، وزيد بن ثابت ، وابن عباس ، وعامر بن أبي ليلى ، وأبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي هريرة ، وأم هانئ بنت أبي طالب ، وغيرهم وقال : وفي الصواعق المحرقة ، روى هذا الحديث ثلاثون صحابيا ، وإن كثيرا من طريقه صحيح وحسن ( انظر الينابيع باب 4 ص 28 - 41 ) . النص الخامس : وأخرج أبو عمر أحمد بن محمد عبد ربه القرطبي في ( العقد الفريد ) ج 2 ص 46 ط م 1331 ، خطبة النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ، وفيها : أيها الناس إنما المؤمنون إخوة ، فلا يحل لامرئ مال أخيه ، إلا عن طيب نفسه ألا هل بلغت فلا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم أعناق بعض ، فإني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا : كتاب الله ، وأهل بيتي ، ألا هل بلغت اللهم اشهد . النص السادس : وأخرج الحافظ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي في ( الجامع الصغير ) حديث رقم ( 2631 ) عن زيد بن ثابت أنه صلى الله عليه وسلم قال : إني تارك فيكم خليفتين كتاب الله ، حبل ممدود ما بين السماء والأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وأنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض . قال شارحه العلامة المناوي ج 3 ص 14 من ( فيض القدير ) في شرحه الحديث المذكور : ( تنبيه ) قال الشريف : هذا الخبر يفهم وجود من يكون أهلا للتمسك به من أهل البيت والعترة الطاهرة ، في كل زمن إلى قيام الساعة ، حتى يتوجه الحث المذكور إلى التمسك به كما أن الكتاب كذلك ، فلذلك كانوا